Lewati ke konten

Kitab: Al-I'lam bi Fawa'id 'Umdatil Ahkam · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 2, halaman 601

  1. كتاب الطهارة
  2. ١٤ - باب الإمامة
  3. الحديث السابع

الأول: قوله: "جاء رجل" جاء هنا تعدى [بإلى] (١) والمعروف أن جاء تتعدى للمفعول [به] (٢) بنفسه قال تعالى: ﴿إِذَا جَاءَكَ

الْمُنَافِقُونَ﴾ (٣) ﴿وَأَمَّا مَنْ جَاءَكَ يَسْعَى (٨)﴾ (٤) وهو كثير، وقد لا تتعدى أصلًا قال -تعالى-: ﴿وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ﴾ (٥) ﴿وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ﴾ (٦) وأمثاله كثيرة، ويحتمل أن يكون هذا قد حذف منه المفعول والتقدير وقيل جاءكم الحق، وزهق عنكم الباطل، وجاء ربك [الحق] (٧) فيرجع إلى ما قبله.

الثاني: قوله: "ومن أجل فلان" الظاهر أن لفظة فلان كناية من الراوي، فإن الرجل سماه للنبي ﷺ وهو من الأدب وحسن التعبير.

الثالث: قوله ﵊: "فليوجز" أي [فليقتصر] (٨).

قال أهل اللغة: [وجزت] (٩) الكلام قصرته وكلام موجَز

Rujukan halaman ini: الإعلام بفوائد عمدة الأحكام، ج 2، ص 601 (SanadKitab #13769, hlm. urut 1317)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.