من قوله ﵇: "إذا صلى أحدكم بالناس فليخفف، وإذا صلى [أحدكم] (١) لنفسه فليطول ما شاء" (٢)، فذكر الحكم والعلة.
واعلم: أن المطلوب [في] (٣) كل أمر العدل وهو الوسط [من] (٤) كل شيء، وهذا الحديث من هذا فيدل على طلب أمرين في الصلاة التخفيف في حق الإِمام مع الاتمام وعدم التقصير [وذلك] (٥) هو الوسط العدل، والميل إلى أحد الطرفين خروج عنه، فالتطويل في حق الإِمام إضرار [بالمأمومين] (٦) والتقصير عن الاتمام بخس