ذلك أمر جبلي، فإن قوي باستمرار عمل السلف على ترك الجلوس فهو زيادة في الرجحان [للترك] (١) مع أن [في] (٢) فعلها تنبيهًا على الاستعانة على النشاط في القيام للصلاة وإظهار [الضعف] (٣) بين يدي الله -تعالى- ولهذا إذا نهض إلى القيام يقوم كالعاجز [...] (٤) [لا] (٥) كالقادر، فهو أقرب إلى الخشوع الذي هو جل مطلوب الصلاة.
واحتج بعض الشراح من المالكية لمذهبه بحديث وائل بن حجر أن رسول الله ﷺ: "كان إذا رفع رأسه من السجود استوى قائمًا" (٦). قال: فيكون هذا في حال الصحة،