Lewati ke konten

Kitab: Al-I'lam bi Fawa'id 'Umdatil Ahkam · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 3, halaman 207

  1. كتاب الطهارة
  2. ١٧ - باب وجوب القراءة في الصلاة
  3. الحديث الرابع

بخلاف المغرب، فإنها عند الفراغ من السعي في النهار وعند حاجة الناس إلى عشاء صائمهم وأكلهم عقب تعبهم وشغلهم، فخففت

القراءة بالتقصير [لذلك] (١) فحينئذٍ تكون قراءته ﵊ في العشاء (بالتين والزيتون)، وهي من قصار سور [...] (٢) القراءة لكونه في السفر وهو [مناسب] (٣) للتخفيف لتعب المسافر واشتغاله.

وقد ذكر الغزالي في (الخلاصة) و (الإِحياء) (٤) و (البداية) و (عقود المختصر).

والمُصْعَبيّ (٥) في (شرح المختصر) (٦): أن المسافر يستحب أن يقرأ في الصبح في الأولى: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ (١)﴾، وفي

الثانية: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١)﴾، وفيه حديث في المعجم الكبير للطبراني: في إسناده ضعيفان (٧).

Rujukan halaman ini: الإعلام بفوائد عمدة الأحكام، ج 3، ص 207 (SanadKitab #13769, hlm. urut 1531)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.