فإذا نسيت فذكروني" (١) وأيضًا فلم يصدر ذلك عنه على جهة الزجر والإِنكار، بل على جهة النفي لما قاله السائل عنه، وأيضًا فلا يكون جوابًا لما سئل عنه، ونحى بنحوه الشيخ تقي الدين (٢)، فقال: اعلم أنه ثبت في الصحيح من حديث ابن مسعود أنه ﷺ قال: "لو وجدت في الصلاة [شيء] (٣) [لأنبئتكم] (٤) به، ولكن إنما أنا بشر أنسى كما تنسون، فإذا نسيت فذكروني" (٥)، وهذا يعترض على ما ذكره القاضي (٦) من أنه ﷺ أنكر نسبة النسيان إليه، وقد نسبه إليه في حديث ابن مسعود هذا مرتين وما ذكره أيضًا من أنه ﵊ نهى أن يقال: "نسيت كذا"، [و] (٧) الذي أعرف: "بئسما لأحدكم أن يقول نسيت آية كذا" (٨)، وهذا ذم لإِضافة نسبة النسيان
Kitab: Al-I'lam bi Fawa'id 'Umdatil Ahkam · Pengarang: ابن الملقن
Baca Juz 3, halaman 270
Rujukan halaman ini: الإعلام بفوائد عمدة الأحكام، ج 3، ص 270 (SanadKitab #13769, hlm. urut 1594)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.