Lewati ke konten

Kitab: Al-I'lam bi Fawa'id 'Umdatil Ahkam · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 3, halaman 312

  1. كتاب الطهارة
  2. ٢٠ - باب المرور بين يدي المصلي
  3. الحديث الثاني

"فليقاتله". فحملوه على جميع أنواع المقاتلة، ولم يفهموا أن القتل لغة المدافعة كانت بيدٍ أو بآلة، حتى قال بعضهم: وباللسان، وليس بصحيح، لما ثبت عنه ﷺ في الصيام: "فإن امرؤٌ قاتله أو شاتمه فليقل إني صائم" (١) ففرق بين المشاتمة التي هي راجعة إلى القول وبين المقاتلة، فدل على عدم دخول أحدهما تحت الآخر.

الخامس: في الحديث دليل على جواز العمل في الصلاة لمصلحتها من غير كراهة.

السادس: قوله ﵊: "فإنما هو شيطان" يعني أن امتناعه من الرجوع عن المرور فعل من أفعال الشيطان، فأشبه فعله فعله، لأن الشيطان بعيد من الخير وقبول السنة.

وقيل: إنما حمله على المرور [و] (٢) الامتناع من الرجوع الشيطان.

وقيل: المراد بالشيطان القرين، كما في الحديث: "فإن معه القرين" (٣).

Rujukan halaman ini: الإعلام بفوائد عمدة الأحكام، ج 3، ص 312 (SanadKitab #13769, hlm. urut 1636)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.