قال [المازري] (١): والأقوال منزَّلة على أحوال: فقد يشتد الحر ولا يمتد وقد يمتد مع ذلك، وقد يشتمل المكان على برودة ينكسر فيه الحر. فإطلاق الأقوال مع اختلاف الأحوال خطأ.
العاشر: اختلف الفقهاء في الإِبراد [في] (٢) الصلاة، فمنهم من لم يره وتأول قوله ﵊: "أبردوا بالصلاة" (٣) بمعنى: أوقعوها في برد الوقت، وهو أوله، وبرد النهار أوله، وبرداه طرفاه، وهما برداه: والجمهور على القول به ثم اختلفوا.