أن لا إله إلَّا الله وحده لا شريك له، وهو تأكيد للنفي.
فائدة ثالثة: سمي نبينا محمد ﷺ به لكثرة خصاله المحمودة.
التاسع عشر: [قوله: فليختر من المسألة ما شاء، فيه دليل على شرعية الدعاء آخر الصلاة قبل السلام، والدعاء بالسلام على الأنبياء والصالحين.
[العشرون] (١): فيه أيضًا أنه يدعو بما شاء من أمور الآخرة والدنيا ما لم يكن إثمًا، وهذا مذهبنا ومذهب الجمهور.
وقال أبو حنيفة: لا يجوز إلَّا الدعوات الواردة في القرآن والسنة عملًا بقوله ﵊: "إن صلاتنا هذه لا يصلح فيها شيء من كلام الآدميين" (٢)، واستثنى بعض الشافعية بعض صور من الدعاء بقبح، كما لو قال: اللهم اعطني امرأة صفتها
كذا وكذا، وأخذ بذكر أوصاف أعضائها.