[الرابع والعشرون] (١): إذا قلنا بجواز الصلاة على غير الأنبياء تبعًا لهم، فهل تكون التبعية للصلاة على رسول الله ﷺ أو تكون متابعة للصلاة على كل نبي، الأمر في ذلك محتمل.
[الخامس والعشرون] (٢): في الحديث تنزيل مراتب الأنبياء وغيرهم ويقيس الإِنسان مراتبهم، فلا يقدم أخيرًا على أول.
السادس والعشرون: إن تقديم [ذكر] (٣) الشيء في كتاب الله لا يوجب العمل تقديمه، فإن الله -تعالى؛؛ قدم الأمر بالصلاة عليه ﷺ على السلام، والسلام مقدم في الحديث (٤)، وهذا يدلك أن الواو تقتضي مطلق الجمع لا الترتيب.