أحدهما: أنه راجع إلى الأمور العلمية. وقد كانوا يكرهون تكلف المسائل التي لا تدعو الحاجة إليها. وقال ﷺ: "أعظم الناس جرمًا عند الله من سأل عن شيء لم يحرم على المسلمين فحرم عليهم من أجل مسألته" (١).
وفي حديث اللعان، لما سئل عن الرجل يجد مع امرأته رجلًا فكره رسول الله ﷺ المسائل وعابها (٢). وفي حديث معاوية (٣) نهى عن الأغلوطات: وهي شداد المسائل وصعابها. وإنما كان ذلك