بعض أصحاب الحديث، أي وهو من احتج برواية الحسن عن سمرة (١) فإنه من طريقه.وقال النووي في "شرح مسلم" (٢): إنه حديث صحيح مشهور. وفيه دليلان: الندب، وعدم الوجوب.