السير أي وقت كان، كما قدمناه عن الأزهري كما أوّل قوله تعالى: ﴿فَاسْعَوْا﴾ (١)، على مجرد السير لا على مجرد السرعة (٢).
وقيل: إن أولها من طلوع الشمس (٣) وصححه الماوردي (٤)، وجزم به صاحب "التنبيه" مع أنه صحيح في "المهذب" (٥) الأول، وقال في هذا: إنه ليس بشيء.
وقيل إنها لحظات لطيفة (٦) بعد الزوال لتوجه الأمر حينئذٍ ثم