Lewati ke konten

الإعلام بفوائد عمدة الأحكام · ابن الملقن

Juz 1, hlm. 215

  1. كتاب الطهارة
  2. ١ - باب الطهارة
  3. الحديث الثاني

من البحرين وعزله، ثم أراده على العمل فأبى.

ولم يزل يسكن المدينة، وكان ينزل ذا الحليفة وله بها دار تصدق بها على مواليه فباعوها من عمرو بن بزيغ. وصلى على عائشة ﵂ وأم سلمة [زَوْجَي] (١) النبي ﷺ. وكان يقول لبنته: "لا تلبسي الذهب فإني أخشى عليك اللهب".

وقال أبو عثمان [النهدي] (٢): تضيفت أبا هريرة سبعًا فكان هو وامرأته وخادمه يعتقبون الليل أثلاثًا يصلي هذا ثم يوقظ الآخر فيصلي ثم يوقظ الثالث.

ومات بها، وقيل: بالعقيق، ودفن بالبقيع، وأما ما اشتهر [بأن] (٣) قبره بقرية بسناجية (٤) بالقرب من عسقلان، وعقد عليه

الملك الأشرف ابن منصور قبة، ورأيته مرجعي من القدس الشريف فليس بصحيح، بل ذاك قبر جندرة بن حبشية أبي قرصافة (٥) كما نص عليه ابن حبان في الصحابة في أول كتابه "الثقات"، فتنبه له.

ولد ﵁ سنة إحدى وثلاثين من الفيل، قاله [العتيقي] (٦) في "تاريخه"، وفي وفاته أقوال: أحدها: [سنة سبع

Rujukan halaman ini: الإعلام بفوائد عمدة الأحكام، ج 1، ص 215 (Shamela #13769, hlm. urut 212)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.