تحصيلًا للدعاء للميت وتتميمًا للعدد الذي وُعد بقبول شفاعتهم له كالأربعين (١) والمائة (٢) مثلًا أو لتشييعه وقضاء حقه في ذلك. وقد ثبت في معنى ذلك قوله ﵊: "هلا أذنتموني به" (٣) ونعيه ﵊ أهل مؤتة جعفرًا وزيد بن حارثة وعبد الله بن رواحة (٤).
الثاني: فيه أمر محرم مثل نعي الجاهلية المشتمل على ذكر مفاخر الميت ومآثره وإظهار التفجع عليه وإعظام حال موته فالأول: مستحب