ومنها: ما قيل إنه ﵊ رآه فيكون حين صلاته عليه كميت رآه الإِمام ولم يره المأمومون (١).
قال الشيخ تقي الدين (٢): وهذا يحتاج إلى نقل يثبته، فمثله لا يثبت بالاحتمال.
ومنها: أن ذلك مخصوص بالنجاشي.
قلت: والعجب أن ابن عبد البر المحقق الحافظ اعتذر بهذا أيضًا فقال (٣):
دلائل الخصوص في هذه المسألة واضحة، لا يجوز أن يشرك النبي ﷺ فيها غيره؛ لأنه -والله أعلم- أحضر روح النجاشي بين يديه، حيث شاهدها، وصلى عليها، أو رفعت له جنازته (٤)،