التي مات عليها، ليكون ذلك علامة وحجة ودلالة على فضيلته، كما يجيء الشهيد يوم القيامة] (١)، وأوداجه تشخب دمًا (٢)، وفي رواية: في الصحيح "ملبدًا" (٣) بدل "ملبيًا"، أي: على هيئته كما قلناه.
التاسع: قوله ﵊: "وكفنوه في [ثوبه] (٤) ". جاء في رواية أخرى في الصحيح (٥): في ثوبين.
قال القاضي عياض: والأولى أكثر الروايات.
قال القرطبي: فعلى الرواية الأولى يحتج به الشافعي على بقاء