Lewati ke konten

Kitab: Al-I'lam bi Fawa'id 'Umdatil Ahkam · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 5, halaman 65

  1. كتاب الزكاة
  2. ٣٣ - باب الزكاة
  3. الحديث الرابع

قال الأزهري (١): سمي معدناً لعدون ما أنبته الله فيه أي لإِقامته.

وقال الجوهري (٢): سمي معدناً لإِقامة الناس فيه.

قلت: ومنه جنة عدن، أي إقامة. ومنه أعدنت البلد، وعدنت الإِبل بمكان كذا. ومركز كل شيء معدنه (٣).

والعادن: الناقة المقيمة في المرعى.

وقال في "التتمة": سمي معدناً لطول بقائه في الأرض، وبذلك سميت عدناً: لأنها كانت حيّاً لتبع، قال ذلك.

بل إن قرر إن المعدن اسم للعروق في الأرض كذهب وفضة ونحوهما.

وجمع المعدن: معادن. ومعادن الأرض أصولها وبيوتها.

ومعدن الشيء أصله، ومنه معادن الذهب وغيره (٤).

السادس: معنى كونه جباراً: أي إن حفر معدناً في ملكه أو موات ومر به مار أو استأجر أجيراً يعمل فيه، فوقع عليه فمات

[فلا] (٥) شيء عليه.

Rujukan halaman ini: الإعلام بفوائد عمدة الأحكام، ج 5، ص 65 (SanadKitab #13769, hlm. urut 2472)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.