[ليلتين] (١)، ثم ثلَّث بنعمة الغنى والمال. وقد استعمل ﷺ في ذلك [جميع] (٢) ما يجب من الأدب مع القرآن العزيز وإتباعه في إضافة الهداية والألفة والإِغناء إلى الله -تعالى- فإِن ذلك جميعه خاص به -سبحانه- لا يشركه فيه أحد، قال -تعالى- ﴿لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ﴾ (٣) الآية، وقال: ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ﴾ (٤) وفي إضافة الهداية إلى الأسباب حيث] (٥) أضافها الله -تعالى- إليها في قوله: ﴿وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (٥٢)﴾ (٦)
Kitab: Al-I'lam bi Fawa'id 'Umdatil Ahkam · Pengarang: ابن الملقن
Baca Juz 5, halaman 107
Rujukan halaman ini: الإعلام بفوائد عمدة الأحكام، ج 5، ص 107 (SanadKitab #13769, hlm. urut 2514)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.