قال الله -تعالى-: ﴿بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُم﴾ (١).
الثالث عشر: "العالة" الفقراء، الذين لا مال لهم.
والعيلة: الفقر (٢).
الرابع عشر: ما كنى عنه بكذا أو كذا. قد جاء مصرحاً به في رواية أخرى (٣) فتأدب الراوي بالكناية دون التصريح (٤).
الخامس عشر: قوله: "لو شئتم لقلتم جئتنا كذا" هو منه ﵊ على طريق التواضع ولين الجانب، وإلَاّ ففي الحقيقة الحجة البالغة والمنة الظاهرة في جميع ذلك لله ولرسوله عليهم وعلى غيرهم فإنه -تعالى- هو الذي أهلهم لمحبته،