Lewati ke konten

Kitab: Al-I'lam bi Fawa'id 'Umdatil Ahkam · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 5, halaman 162

  1. كتاب الصيام
  2. ٣٥ - باب الصيام
  3. الحديث الأول

أضعف عن رمضان [كان] (١) شعبان كله أولى بأن يضعف، وقد قام الإِجماع على جواز صومه كله، بل على استحبابه. وقد روى أصحاب السنن الأربعة عن أم سلمة أنه ﵊: "لم يكن يصم من السنة شهراً تامّاً إلَّا شعبان يصله برمضان" (٢) وقال الترمذي: حسن.

وحمل المازري (٣): النهي على من صام تعظيماً للشهر واستقبالاً له بذلك -أي لئلا يزاد في العبادة ما ليس فيها- فأما إن صام يوم الشك على جهة التطوع ففيه خلاف، سيأتي.

وترجم النسائي (٤) على هذا الحديث: التسهيل في صيام يوم الشك، وفيه نظر.

الخامس: ذكر بعضهم: أن ظاهر حديث أبي هريرة هذا معارض بقوله ﵊ لرجل: "هل صمت من سرر شعبان شيئاً؟ ". قال: لا. قال: "فإذا أفطرت فصم يوماً" (٥)،

Rujukan halaman ini: الإعلام بفوائد عمدة الأحكام، ج 5، ص 162 (SanadKitab #13769, hlm. urut 2568)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.