٤٤ - باب حرمة مكة
ذكر فيه [رحمة الله] (١) حديث أبي شريح الخزاعي، وحديث ابن عباس:
الحديث الأول
٢١٨/ ١/ ٤٤ - عن أبي شريح -خويلد بن عمرو- الخزاعي [العدوى] (٢) ﵁: أنه قال لعمرو بن سعيد بن العاص -وهو يبعث البعوث إلى مكة- ائذن لي، أيها الأمير، أن أحدثك قولاً قام به رسول الله ﷺ الغد من يوم الفتح، فسمعته أُذناي، ووعاه قلبي، وأبصرته عيناي، حيث تكلم به: أنه حمد الله وأثنى عليه، ثم قال: "إن مكة حرمها الله تعالى، ولم يحرمها الناس، فلا يحل لامرىء يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسفك بها دماً، ولا يعضد بها شجرة، فإن أحد ترخص بقتال رسول الله ﷺ[فيها] (٣) فقولوا: إن الله [قد] (٤) أذن لرسوله [ﷺ] (٥) ولم يأذن لكم، وإنما