Lewati ke konten

Kitab: Al-I'lam bi Fawa'id 'Umdatil Ahkam · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 6, halaman 116

  1. كتاب الحج
  2. ٤٤ - باب حرمة مكة
  3. الحديث الأول

وأيضاً السِّيَرُ التي دلت على وقوع القتال، وقوله ﵊: "من دخل دار أبي سفيان فهو آمن" (١)، إلى غيره من الأمان المعلق على أشياء مخصوصة، تبعد هذا التأويل أيضاً.

وتوسط الماوردي (٢) في المسألة فقال: عندي أن أسفلها دخله خالد بن الوليد عنوة، وأعلاها دخله الزبير بن العوام صلحاً، ودخلها النبي ﷺ من جهته، فصار حكم جهته الأغلب، ولم يغتنم أسفل مكة لأن القتال كان على جبالها ولم يكن بها.

قال الخطابي (٣): وتأول [بعضهم] (٤) قوله ﵊ في رواية أخرى: "إنما أحلت لي ساعة من نهار" (٥)، معنى دخوله إياها من غير إحرام، لأنه ﵊ دخلها، وعليه عمامة سوداء (٦).

Rujukan halaman ini: الإعلام بفوائد عمدة الأحكام، ج 6، ص 116 (SanadKitab #13769, hlm. urut 2979)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.