Lewati ke konten

Kitab: Al-I'lam bi Fawa'id 'Umdatil Ahkam · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 6, halaman 119

  1. كتاب الحج
  2. ٤٤ - باب حرمة مكة
  3. الحديث الأول

وفي "صحيح البخاري" (١): أنها البلية.

وقال الخليل: هي الفساد في الدين من الخارب وهو اللص المفسد في الأرض.

وقيل: هو العيب.

[الخامس والعشرون] (٢): في الحديث دلالة واضحة على تحريم مكة.

واختلف العلماء في ابتداء تحريمها فالأكثرون: على أنها لم تزل محرمة من يوم خلق السموات والأرض.

وقيل: إن إبراهيم أول من حرمها.

استدل الجمهور: بقوله ﵊: "إن هذا البلد حرمه الله يوم خلق السموات والأرض".

واستدل القائل بالثاني: بقوله ﵊: "إن إبراهيم حرم مكة".

وأجاب الجمهور عنه: بأن تحريمها كان ثابتاً يوم خلق السموات والأرض، ثم خفى تحريمها ثم أظهره إبراهيم وأشاعه، لا أنه ابتدؤه.

وأجاب القائل بالثاني: بأن معناه أن الله تعالى كتب في اللوح المحفوظ أو غيره يوم خلق السموات والأرض أن إبراهيم سيحرم مكة بأمر الله تعالى أي ويكون ذكر إبراهيم لتبؤه بنيانه لأنه بناه وطهره، للطائفين والعاكفين والركع والسجود.

Rujukan halaman ini: الإعلام بفوائد عمدة الأحكام، ج 6، ص 119 (SanadKitab #13769, hlm. urut 2982)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.