Lewati ke konten

Kitab: Al-I'lam bi Fawa'id 'Umdatil Ahkam · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 7, halaman 240

  1. كتاب البيوع
  2. ٥٦ - باب الشروط في البيع
  3. الحديث الأول

قال الشيخ تقي الدين (١): وبلغني عن الشافعي (٢) قريب منه، وأنه قال هذه اللفظة تفرد بها هشام بن عروة عن أبيه دون غيره من الثقات الأثبات والأكثرون على إثبات هذه اللفظة للثقة برواتها، واختلفوا في التأويل والتخريج على وجوه:

أحدها: أن "لهم" بمعنى "عليهم" لقوله تعالى: ﴿لَهُمُ اللَّعْنَةُ﴾ (٣) بمعنى عليهم، وقوله: ﴿وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا﴾ (٤)، أي: فعليها وهذا منقول عن الشافعي (٥) وغيره.

قال النووي (٦): وهو ضعيف لأنه ﵊ أنكر الاشتراط ولو كان كما قاله صاحب هذا التأويل لم ينكره.

Rujukan halaman ini: الإعلام بفوائد عمدة الأحكام، ج 7، ص 240 (SanadKitab #13769, hlm. urut 3519)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.