الأولى: أنه يستحب للإمام والفاضل تفقد أصحابه والسؤال عما يختلف من أحوالهم، وليس ذلك من كثرة السؤال المنهي عنه (٢).
الثانية: اختلف العلماء في عدم إنكاره ﵊[التزعفر] (٣) على عبد الرحمن بن عوف على أقوال:
أصحها: وهو ما اختاره القاضي (٤) والمحققون أنه تعلق به من طيب العروس ولم يقصده ولا تعمد التزعفر [فقد] (٥) ثبت في الصحيح النهي عن [التزعفر] (٦) للرجال، وكذا نهى الرجال عن الخلوق (٧)، لأنه شعار النساء،