Lewati ke konten

Kitab: Al-I'lam bi Fawa'id 'Umdatil Ahkam · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 1, halaman 431

  1. كتاب الطهارة
  2. ٢ - باب الاستطابة
  3. الحديث الأول

على حرفين كالمعوض منه، ولما كانت الميم المشددة [عوضًا] (١) من ياء لم يجز الجمع بينهما فلا يقال: يا اللهم، في فصيح الكلام.

السادس: أعوذ أصله: أعْوُذ بسكون العين وضم الواو، واستثقلت الضمة على الواو فنقلت إلى العين فبقيت الواو ساكنة، ومصدره: عوذ وعياذة ومعاذ، [فمعنى] (٢) الاستعاذ: الاستجارة والاعتصام، فمعنى أعوذ بالله: أستجير بالله وأعتصم، وفي رواية لمسلم "وأعوذ بالله" بدل "أعوذ بك".

السابع: الخبث: بضم الخاء والباء كما ذكره المصنف.

وذكر الخطابي (٣) في أغاليط المحدثين (٤) رواية لهم بإسكانها. قال الشيخ تقي الدين: ولا ينبغي أن يعد هذا غلطًا؛ لأن [فعلًا] (٥) بضم الفاء والعين وتخفف عينه قياسًا، [أي] (٦) وكذلك فعل بالكسر قال: ولا يتعين أن يكون المراد بالخبث بسكون الباء مالا يناسب [المعنى] (٧)، بل يجوز أن يكون -وهو ساكن الباء-

Rujukan halaman ini: الإعلام بفوائد عمدة الأحكام، ج 1، ص 431 (SanadKitab #13769, hlm. urut 428)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.