[ففيه] (١) دليل على مراقبته ﵇ لربه ومحافظته على ضبط أوقاته وحالاته، واستعاذته عند ما ينبغي أن يستعاذ منه، ونطقه بما ينبغي أن ينطق به، وسكوته عند ما ينبغي أن يسكت عنده، وقد صح أنه ﵇ كان إذا خرج من الخلاء قال: "غفرانك" (٢) كما صححه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم، أي سألتك غفرانك على حالة شغلتني عن ذكرك، [فختم] (٣) بالذكر كما ابتدأ به، قال الشاعر:
وآخر شيء أنت أوله هجعه ... وأول شيء أنت عند هبوبي
الحادي عشر: صيغة التعوذ: [أعوذ بك] (٤) [و] (٥) أعوذ بالله" كما تقدم. وفي سنن ابن ماجه (٦) بإسناد ضعيف من حديث أبي