Lewati ke konten

Kitab: Al-I'lam bi Fawa'id 'Umdatil Ahkam · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 1, halaman 591

  1. كتاب الطهارة
  2. ٣ - باب السواك
  3. الحديث الثالث

اختص الرفيق به، ويقوي هذا ما ورد في الروايات: "وألحقني بالرفيق" ولم يصفه بالأعلى، وذلك دليل أنه المراد بلفظ الرفيق.

ويحتمل أن يعم الأعلى وغيره، ثم ذلك على وجهين:

أحدهما: أنه يختص [الرفيقان] (١) معًا بالمقربين المرضيين، ولا شك أن مراتبهم متفاوتة، فطلب ﵊ أن يكون

في أعلى مراتب الرفيق وإن كان الكل من السعداء المرضيين.

الثاني: أن يطلق "الرفيق" بالمعنى الوضعي الذي يعم كل رفيق، ثم يخص منه "الأعلى" بالطلب، وهو مطلق المرضيين، ويكون "الأعلى" بمعنى العالي، ويخرج عنه غيرهم، وإن كان [اسم] (٢) "الرفيق" منطلقًا عليهم، قال الفاكهي، والوجه الأول أليق بمحله ﷺ.

وقال ابن العطار: وما ذكر من المجوزات في الرفيق الأعلى هو إذا لم يكن فيه بيان منه ﷺ وقد ثبت البيان فيه من حديث عائشة ﵂ قالت: "أغمي على رسول الله ﷺ ورأسه في حجري فجعلت أمسحه وأدعو له بالشفاء، فلما أفاق قال ﵊: لا بل أسأل الله الرفيق الأعلى مع جبريل وميكائيل واسرافيل" (٣) رواه ابن حبان في صحيحه بإسناده الصحيح (٤).

Rujukan halaman ini: الإعلام بفوائد عمدة الأحكام، ج 1، ص 591 (SanadKitab #13769, hlm. urut 588)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.