Lewati ke konten

Kitab: An-Najm al-Wahhaj · Pengarang: الدميري

Baca Juz 3, halaman 99

  1. كتاب الجنائز
  2. فصل
  3. فصل

وَالصَبِيّ كَبالِغ ِفي تَكْفِينَهُ بِأَثْواب. والحنوط مُسْتَحَبّ، وَقَيْل: وَأَجُبّ. وَلا يَحْمِل الجِنازَة إِلّا الرِجال وَإِنَّ كانَت أُنْثَى، وَيَحْرِم حَمَلَها عَلَى هَيْئَة مُزْرِيَة، وَهَيْئَة يُخاف مِنها شقوطها. وَيَنْدُب لِلمَرْأَة ما يُسَتِّرها كَتابُوت

ــ

وقد أوصى أبو بكر ﵁ أن يكفن في ثوبه الخلق وزيادة ثوبين وقال: (الحي أولي من الميت بالجديد) رواه البخاري (١٣٨٧)، وقال ابن المبارك: أحب أن يكفن في ثيابه التي كان يتعبد فيها.

قال: (والصبي كبالغ في تكفينه بأثواب)؛ لأنه ذكر فأشبه البالغ. هذا بالنسبة إلى العدد، وأما في جنس ما يكفن به .... فقد تقدم: أنه يجوز تكفينه في الحرير؛ لعموم قوله: (يكفن بما له لبسه حيًا).

قال: (والحنوط مستحب) كما لا يجب الطيب للمفلس وإن وجبت كسوته.

قال: (وقيل: واجب)؛ للأمر به.

قال: (ولا يحمل الجنازة إلا الرجال وإن كانت أنثي)؛ لأن النساء يضعفن حملها.

قال: (ويحرم حملها علي هيئة مزرية) كحملها في قفه أو عدل أو نحو ذلك.

روى أحمد (٤/ ٤٠٦) عن أبي موسى ﵁ أن النبي صلى الله وسلم مر عليه بجنازة تمخض مخض الزق، فقال ﷺ: (القصد)، وما روى أيضًا (٦/ ١٠٠) عن عائشة ﵂: أن النبي ﷺ قال: (إن كسر عظم الميت مثل كسر عظمه حيًا).

قال: (وهيئة يخاف منها سقوطها)، بل تحمل على لوح ونحوه.

فإن خيف التغير قبل حصول ما تحمل عليه ... حملت علي الأيدي والرقاب.

قال: (ويندب للمرأة ما يسترها كتابوت) المراد: القبة التي تجعل عليها؛ لأنه أصون لها.

وكذا فعلته أسماء بنت عميس لزينب بنت جحش زوج النبي ﷺ؛ لأنها رأته كذلك في الحبشة، فقال عمر ﵁: (نعم خباء الظعينة).

Rujukan halaman ini: النجم الوهاج في شرح المنهاج، ج 3، ص 99 (SanadKitab #13783, hlm. urut 1025)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.