Lewati ke konten

Kitab: An-Najm al-Wahhaj · Pengarang: الدميري

Baca Juz 3, halaman 114

  1. كتاب الجنائز
  2. فصل
  3. فصل

وَيُسَلِّمَ الزَّائِرُ وَيَقرَأَ وَيَدعُوَ

٠

ــ

وقيل: إن كان لتجديد حزن ونحوه .. حرم, أو للاعتبار .. فلا, إلا أن تكون عجوزًا أولى؛ لظاهر الحديث.

قال: (ويسلم الزائر)؛ لحديث عائشة ﵂ في المتقدم.

وروى مسلم [٢٤٩]: أنه ﵊ خرج إلى المقبرة فقال: (السلام عليكم دلر قوم مؤمنين, وإنا إن شاء الله بكم لا حقون) زاد أبو داوود [٣٢٣١]: (اللهم؛ لا تحرمنا أجرهم, ولا تفتنا بعدهم).

وقال القاضي والمتولي: يستحب أن يقول الزائر: وعليكم السلام, ولا يقول: السلام عليكم؛ لأنهم ليسوا من أهل الخطاب.

زاد القاضي: اللهم رب الأجساد البالية والعظام النخرة, التي خردت من الدنيا وهي بك مؤمنة؛ أدخل عليها روحًا منك وسلامًا مني, اللهم؛ برد عليهم مضاجعهم واغفر لهم.

وقوله: (إن شاء الله) محمول على التبرك, وامتثالًا لقوله تعالى: ﴿ولا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا (٢٣) إلاَّ أَن يَشَاءَ اللَّهُ﴾.

وقيل: (إن) بمعنى: (إذ) كقوله تعالى: ﴿فَذَكِّرْ إن نَّفَعَتِ الذِّكْرَى﴾.

وقيل: معناه: اللحوق في تلك البقعة.

قال: (ويقرأ ويدعو)؛ لرجاء الإجابة. ويكون الميت كالحاضر ترجى له الرحمة والبركة. وأما ثواب القراءة .. فللقارئ.

قال الإمام الشافعي ﵁: رأيت من أوصى بالقراءة عند القبر, وهو عندنا حسن, والرحمة تنزل عند ختم القرآن.

ويختار لمن حضر دفنه: أن يقرأ (سورة يس) , ويدعو له, ويترحم عليه.

وروى البيهقي في (شعبه) [٩٢٩٥] عن ابن العباس ﵄ أن النبي ﷺ قال: (ما الميت في قبره إلا كالغريق المتغوث, ينظر دعوة تلحقه من أب

Rujukan halaman ini: النجم الوهاج في شرح المنهاج، ج 3، ص 114 (SanadKitab #13783, hlm. urut 1040)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.