Lewati ke konten

Kitab: An-Najm al-Wahhaj · Pengarang: الدميري

Baca Juz 1, halaman 296

  1. كتاب الطهارة
  2. باب أسباب الحدث
  3. فصل

وَيَقُولُ عِنْدَ دُخُولِهِ: (بِاَسْمِ اَللهِ،

ــ

وأصل الاستبراء واجب، ولكن الكيفيات المذكورة فيه مستحبة استحباباً مؤكداً، لاسيما إن كان مستنجياً بغير الماء؛ فإنه يقال: إن الماء يقطع البول.

وقد صح التحذير من عدم التنزه من البول، وأن عامة عذاب القبر منه.

والمقصود: أن يظن أنه لم يبق في مجرى البول شيء منه.

ويكره حشو الذكر بقطنة ونحوها.

قال: (ويقول عند دخوله) أي: عند إرادة الدخول؛ لأن (عند) معناها: حضور الشيء ودنوه، وفي عينها ثلاث لغات وهي ظرف في الزمان والمكان، إلا أنها ظرف غير متمكن؛ لا تقول: عندك واسع بالرفع، وقد أدخلوا عليه من حرف الجر (من) وحدها، كما أدخلوا على (لدن) قال الله تعالى: ﴿رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا﴾، وقال: ﴿مِن لَّدُنَّا﴾.

ولا يقال: مضيت إلى عندك، ولا إلى لدنك.

قال: ((باسم الله)) أي: أبدأ باسم الله، أو أتحصن من الشياطين باسم الله.

وفي (سنن ابن ماجه) [٢٩٧] و (الترمذي) [٦٠٦] عن علي ﵁ أن النبي ﷺ قال: (ستر ما بين أعين الجن وعورات بني آدم إذا دخلوا الكنيف .. أن يقولوا: باسم الله).

و (الستر): بكسر السين.

وقدمت البسملة هنا على الاستعاذة، بخلاف التعوذ في الصلاة والقراءة؛ لأن التعوذ هناك للقراءة والبسملة من القرآن، فقدم التعوذ عليها بخلاف هذا.

ولفظة (باسم الله) تكتب بالألف، فإن أضيف إليه (الرحمن الرحيم) .. حذفت لكثرة الاستعمال، حكاه جماعة منهم المصنف في (باب الأضاحي) من (شرح مسلم).

Rujukan halaman ini: النجم الوهاج في شرح المنهاج، ج 1، ص 296 (SanadKitab #13783, hlm. urut 126)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.