Lewati ke konten

Kitab: An-Najm al-Wahhaj · Pengarang: الدميري

Baca Juz 1, halaman 297

  1. كتاب الطهارة
  2. باب أسباب الحدث
  3. فصل

اَللَّهُمَّ؛ إِنَّ أَعُوذُ بِكَ مِنَ اَلْخُبُثِ وَاَلْخَبَائِثِ)، وَخُرُوجِهِ: (غُفْرَانَكَ، اَلْحَمْدُ للهِ اَلَّذِي أَذْهَبَ عَنَّي اَلأَذَى وَعَافَانِي) ...

ــ

قال: ((اللهم؛ إني أعوذ بك من الخبث والخبائث))؛ لأنه ﷺ كان يقوله، متفق عليه [خ ١٤٢ – و ٣٧٥].

و (الخبث) بضم الباء وإسكانها جمع خبيث، وهم: ذكور الشياطين.

و (الخبائث) جمع خبيثة، وهن: إناثهم.

وقيل: بالإسكان: الشر، وقيل: الكفر، و (الخبائث): المعاصي.

ولا فرق في ذلك بين الصحراء والبنيان.

قال: (وخروجه: (غفرانك)) بنصب النون، أي: أسألك غفرانك، أو اغفر غفرانك.

روى أبو داوود [٣١] والترمذي [٧] وغيرهما عن عائشة ﵂: أن النبي ﷺ كان إذا خرج من الغائط .. قال ذلك.

و (الغفران): الستر.

وفي معنى تعقيب الخروج بالاستغفار قولان:

أحدهما: أنه يسأله المسامحة لترك الذكر في تلك الحالة.

والثاني: معناه طلب استمرار نعمائه عليه، بتسهيل خروج الأذى، وأن لا يحبسه؛ لئلا يفضى إلى شهرته وانكشافه.

وقال القاضي حسين والمحاملي والشيخ نصر وسليم: يستحب تكرار (غفرانك) مرتين.

قال: ((الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني))، كذا رواه ابن ماجه [٣٠١] عنه ﷺ.

و (الأذى): لفظ جامع لأشياء تؤذي؛ لأنه قذر منتن، ومن سبيل مكروه.

و (العافية): دفاع الله عن العبد، فمعنى عافاني: أي من احتباسه، أو من نزول الأمعاء معه.

Rujukan halaman ini: النجم الوهاج في شرح المنهاج، ج 1، ص 297 (SanadKitab #13783, hlm. urut 127)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.