Lewati ke konten

Kitab: An-Najm al-Wahhaj · Pengarang: الدميري

Baca Juz 3, halaman 355

  1. كتاب الصيام
  2. فصل
  3. فصل

وَعَرَفَةَ،

ــ

قال: (وعرفة)؛ لقوله ﷺ: (إنه يكفر السنة الماضية والباقية) رواه مسلم [١١٦٢] من حديث أبي قتادة ﵁.

قال الإمام: والمكفر الصغائر دون الكبائر.

وقيل: يعصمه الله تعالى فيهما عما يوجب الإثم.

وإنما كان عرفة بسنتين وعاشوراء بسنة؛ لأن عرفة خصه الله تعالى بضيافة هذه الأمة، وعاشوراء يشركها فيه غيرها.

وأيضًا: عرفة يوم محمدي وعاشوراء يوم موسوي، ونبينا ﷺ أفضل الأنبياء فكان يومه بسنتين.

وسمي عرفة؛ لأن آدم ﵇ عرف فيه حواء.

وقيل: لأن إبراهيم عرف أن رؤياه حق.

وقيل: عرّفه جبريل المناسك.

وقيل: لأن الناس يعترفون فيه بذنوبهم.

وجمعت عرفة على عرفات وإن كانت موضعًا واحدًا؛ لأن كل جزء منها يسمى عرفة، كما تقدم أنهم جمعوا الشمس على شموس كأنهم جعلوا كل ناحية منها شمسًا.

ويوم عرفة أفضل أيام السنة لم ير الشيطان في يوم أدحض ولا أحقر منه في ذلك اليوم؛ لما يرى فيه من كثرة الرحمات الحاصلة لعموم بني آدم.

ويستحب صوم يوم التروية مع يوم عرفة احتياطًا، لكن يستثنى الواقف بعرفات نهارًا، فالأصح: أن فطره فيه مستحب؛ ليقوى على العبادة، واقتداء بالنبي ﷺ، فإن أم الفضل ﵂ أرسلت إليه بقدح من لبن وهو واقف على بعيره بعرفة فشرب، رواه الشيخان [خ١٦٦٢ - ١١٢٣].

وصومه خلاف الأولى لا مكروه على الصحيح.

قال ابن عمر ﵄: حججت مع النبي ﷺ فلم يصمه،

Rujukan halaman ini: النجم الوهاج في شرح المنهاج، ج 3، ص 355 (SanadKitab #13783, hlm. urut 1275)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.