Lewati ke konten

Kitab: An-Najm al-Wahhaj · Pengarang: الدميري

Baca Juz 3, halaman 357

  1. كتاب الصيام
  2. فصل
  3. فصل

وَأَيَّامِ الْبِيضِ،

ــ

وهكذا نص عليه في (الأم) فقال: وأحب أن يصام قبله يوم، فإن صام بعده يومًا آخر .. كان أحب إلي.

وقال المتولي وغيره: من لم يصم التاسع .. صام الحادي عشر.

و (عاشوراء): اليوم العاشر من المحرم، و (تاسوعاء): تاسعه، وهما ممدودان على المشهور، وحكي قَصْرُهُما.

ومذهب ابن عباس ﵄: أن عاشوراء هو اليوم التاسع من المحرم.

قيل: سمي عاشوراء؛ لأن الله تعالى أكرم فيه عشرة من الأنبياء بعشر كرامات، حكاه المنذري.

وهو اسم إسلامي لا يعرف في الجاهلية؛ إذ ليس في كلامهم فاعولاء.

وفي (فضائل الأوقات) للبيهقي: أن النبي ﷺ قال: (من وسع على عياله يوم عاشوراء .. وسع الله عليه جميع سنته).

قال: (وأيام البيض) المراد: أيام الليالي البيض، سميت بذلك؛ لأن ليلها مبيض بالقمر.

وقيل: لأن الله تعالى بيض فيه جسد آدم.

روى قنبر عن علي ﵁: أنه سئل عن ذلك، فقال: لما أهبط آدم إلى الأرض وأشرقت عليه شمس الدنيا .. اسودَّ جميع بدنه، فما تاب الله عليه .. شكا ذلك لجبريل ﵇، فأوحى الله إليه أَنْ مُرْهُ بصيام هذه الأيام الثلاثة، فصام يومًا منها فابيضَّ ثلث بدنه، ثم في الثاني الثلث الثاني، ثم الثلث الثالث في اليوم الثالث، وهي الثالث عشر وتالياه.

وقيل: الثاني عشر وتالياه.

واستدل للصحيح بما روى النسائي [٤/ ٢٢٢] وابن حبان [٣٦٥٥] عن أبي ذر ﵁ قال: (أمرنا رسول الله ﷺ أن نصوم من الشهر ثلاثة أيام البيض ثالث عشره ورابع عشره وخامس عشره).

Rujukan halaman ini: النجم الوهاج في شرح المنهاج، ج 3، ص 357 (SanadKitab #13783, hlm. urut 1277)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.