Lewati ke konten

Kitab: An-Najm al-Wahhaj · Pengarang: الدميري

Baca Juz 3, halaman 393

  1. كتاب الحج

كِتَابُ الْحَجَّ

ــ

ــ

ــ

ــ

ــ

ــ

ــ

ــ

ــ

كتاب الحج

هو في اللغة: القصد، وقيل: كثرة القصد إلى من يعظم، وقرئ بفتح الحاء وكسرها، ورجل محجوج أي: مقصود، قال المخبل [من الطويل]:

وأشهد من عوف حلولًا كثيرة ... يحجون سب الزبرقان المزعفرا

وكان الزبرقان سيد قومه.

و (السب): العمامة، و (المزعفر): المصبوغ بالزعفران.

وفي الشرع: القصد إلى بيت الله الحرام للنسك، سمي بذلك لأن الحجيج يقصدون البيت تعظيمًا، ويتكررون إليه لطواف الإفاضة ثم لطواف الوداع، وهو أحد أركان الإسلام من جحد وجوبه .. كفر.

وتقدم عن القاضي حسين أنه أفضل العبادات؛ لاشتماله على المال والبدن، ولأنا دعينا إليه ونحن في أصلاب الآباء كالإيمان الذي هو أفضل العبادات.

والأصل في وجوبه من الكتاب قوله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ﴾. وقوله: ﴿وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَاتُوكَ رِجَالًا﴾.

ومن السنة: الحديث المشهور: (بني الإسلام على خمس)).

وقوله ﵊: (حجول قبل أن لا تحجوا))، قالوا: كيف نحجْ قبل أن لا نحج؟ قال: (قبل أن تقعد العرب على بطون الأودية يمنعون الناس السبيل)).

وهو من الشرائع القديمة، حج آدم ﵇ أربعين حجة من الهند ماشيًا، ولم يبعث الله نبيًا إلا حجه.

Rujukan halaman ini: النجم الوهاج في شرح المنهاج، ج 3، ص 393 (SanadKitab #13783, hlm. urut 1310)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.