Lewati ke konten

Kitab: An-Najm al-Wahhaj · Pengarang: الدميري

Baca Juz 3, halaman 440

  1. كتاب الحج
  2. باب المواقيت

ثُمَّ التَّنْعِيمِ ثُمَّ الْحُدَيْبِيَةِ

ــ

قال: (ثم التنعيم)؛ لأن النبي ﷺ أمر عائشة ﵂ أن تعتمر منه، وهو أقرب المواقيت إلى مكة، بينه وبينها ثلاثة أميال.

وقول الشيخ في (التنبيه): (الأفضل أن يحرم بها من التنعيم) منكر لا يعد من المذهب، ويتأول على أنه أراد أفضل أدنى الحل التنعيم.

قيل: سمي بذلك؛ لأن على يمينه جبلًا يقال له: نعيم، وعلى يساره جبل يقال له: ناعم، والوادي نعمان.

قال: (ثم الحديبية)؛ لأن النبي ﷺ نزل بأصحابه بها ليدخل إلى مكة بعمرته التي أحرم بها من ذي الحليفة، فتميزت بذلك عن البقاع التي لم يوجد فيها مثل ذلك، فقدم الشافعي ﵁ والأصحاب ما فعله النبي ﷺ، ثم ما أمر به، ثم ما هي به من سلوك تلك الطريق.

وقول الغزالي في (البسيط): وقول غيره: أن النبي ﷺ هم بالإحرام منها بالعمرة فصد .. لا يصح؛ لأن النبي ﷺ إنما أحرم من ذي الحليفة كما رواه البخاري [١٧٨٠].

وكانت في ذي القعدة من السنة السادسة، وفيها بايع النبي ﷺ أصحابه بيعة الرضوان تحت الشجرة –وهم ألف وأربع مئة- فبايعوه خلا الجد بن قيس، فإنه استتر تحت بطن ناقته.

فلما تم الصلح بين النبي ﷺ وبين أهل مكة .. أمرهم فنحروا الهدي، وحلق رأس رسول الله ﷺ خراش بن أمية الخزاعي ﵁.

Rujukan halaman ini: النجم الوهاج في شرح المنهاج، ج 3، ص 440 (SanadKitab #13783, hlm. urut 1357)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.