Lewati ke konten

Kitab: An-Najm al-Wahhaj · Pengarang: الدميري

Baca Juz 3, halaman 441

  1. كتاب الحج
  2. باب المواقيت

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

ونحر أصحاب النبي ﷺ، وحلقوا غير عثمان وأبي قتادة ﵄، واستغفر رسول الله ﷺ للمحلقين ثلاثًا، وللمقصرين واحدة، وبعث الله تعالى ريحًا عاصفة فاحتملت شعورهم فألقتها في الحرم.

وأقام بها بضعة عشر يومًا، ثم رجع ﷺ، فلما كان بين مكة والمدينة .. نزلت عليه (سورة الفتح) جميعها، وكانت الشجرة سمرة، وكان الناس بعد ذلك يأتونها يصلون عندها، فأمر عمر ﵁ بقطعها، خشي أن يفضي تعظيمها إلى أن تعبد.

وقيل: ذهبت بنفسها.

فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ﴾ من الإخلاص وصدق الضمائر. ﴿

﴿فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ﴾ الطمأنينة والأمن بسبب الصلح؛ فإنهم كانوا وجلت قلوبهم واضطربت من عدم دخولهم مكة.

V﴿وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا﴾ فتح خيبر، وكان في المحرم سنة سبع في قول ابن إسحاق، وفي جمادى في قول غيره، وهي ذات المغانم الكثيرة التي أخذوها وعجلها الله تعالى لهم.

﴿وَكَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ﴾ أهل خيبر وحلفائهم من أسد وغطفان.

﴿وَأُخْرَى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْهَا﴾ وهي فارس والروم في قول الجمهور.

وقال جماعة: هي مكة قد أحاط الله بها، حفظها الله لكم، ومنعها من غيركم حتى يفتحها لكم فتأخذونها.

Rujukan halaman ini: النجم الوهاج في شرح المنهاج، ج 3، ص 441 (SanadKitab #13783, hlm. urut 1358)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.