Lewati ke konten

Kitab: An-Najm al-Wahhaj · Pengarang: الدميري

Baca Juz 3, halaman 456

  1. كتاب الحج
  2. باب الإحرام
  3. فصل

وَيَلْبِسِ إِزَارًا وَرِدَاَءً أَيْيَضَيْنِ وَنَعْلَيْينِ

ــ

ولو حذف لفظة (الثياب) كما في (الروضة) .. كان أولى؛ فإنه يجب نزع الخف والنعل المخيط.

قال: (ويلبس إزارًا ورداء)؛ لأن النبي ﷺ أحرم فيهما وأمر بالإحرام كذلك, رواه البخاري [١٥٤٥] عن ابن عباس ﵄, ورواه مسلم [١١٧٩] عن جابر ﵁.

قال: (أبيضين)؛ لقوله صلى الله وسلم: (البسوا من ثيابكم البياض؛ فإنها من خير ثيابكم) رواه أبو داوود [٣٨٧٤] والترمذي [٩٩٤] وقال: حسن صحيح.

وجزم الرافعي بكراهة المصبوغ.

ويستحب أن يكونا جديدين؛ لأنه أبعد من الدنس وأنقى من المغسول, وإلا .. فنظيفين.

وكلام الماوردي والروياني يقتضي أنه لا يكره ما صبغ غزله ثم نسج.

قال: (ونعلين)؛ اقتداء بخير من يمشي بنعل فرد أوهبَهُ لنهدة ونهد ﷺ.

قال زياد بن علاقة: كان بين رجل منا ورجل من الأنصار شيء, فشجه, فأتى النبي ﷺ فقال [من الرجز]:

يا خير من يمشي بنعل فرد .... أَوهَبَهُ لنهدة ونهد

لا تُسبَبَنَّ سلبِي وجِلْدِي

قال رسول الله ﷺ: (لا).

أراد ب (الفرد): السمط, وهي التي لم تُخصَف ولم تُطارَق.

والعرب تمدح برقة النعال, وإنما ينتعل السبتية الرقاق الأسماط ملوكهم وسادتهم فكأنه قال: يا خير الأكابر ..

Rujukan halaman ini: النجم الوهاج في شرح المنهاج، ج 3، ص 456 (SanadKitab #13783, hlm. urut 1373)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.