وَيُرَاعِي ذَلِكَ فِي كُل? طَوْفَةٍ، وَلَا يقبلُ الر?كْنَيْنِ اللشامِييْنِ وَلاَ يَسْتَلِمُهُمَا. وَيَسْتَلِمَ الْيَمَانِي? وَلاَ يُقَبلَهُ،
ــ
خاليًا .. فاستلمه، وإلا .. فاستقبله وكبر).
قال: (ويراعي ذلك في كل طوفة)؛ لما روى أبو داوود [١٨٧١] بإسناد صحيح: أن عمر ﵄ قال: (كان النبي ﷺ لا يدع أن يستلم الركن اليماني والحجر في كل طوفة) والتقبيل مقيس عليه، وهو في الأوتار آكد إذا لم يفعله في كل مرة؛ لقوله ﷺ: (إن الله وتر يحب الوتر).
ولأنه يصير مستلمًا في افتتاحه واختتامه وهو أكثر عددًا.
قال: (ولا يقبل الركنين الشاميين ولا يستلمهما)؛ لنهما ليسا على قواعد إبراهيم ﵇، ولأن النبي ﷺ لم يستلمهما.
قال: (ويستلم اليماني)؛ لما روى الشيخان [خ ١٦٠٩ – م ١٢٦٧] عن ابن عمر ﵄: (أن النبي ﷺ كان لا يستلم إلا الحجر والركن اليماني).
ورويا [خ ١٦٠٨] عن أبي الشعثاء قال: كان معاوية يستلم الأركان، فقال له ابن عباس ﵄: إنه لا يُستلَم هذان الركنان، فقال،: ليس شيء من البيت مهجورًا، وكان ابن الزبير يستلمهن كلهن.
وأجاب الشافعي ﵁ بأنا نستلم ما كان النبي ﷺ يستلمه، ونمسك عما أمسك عنه، وأيضًا خالف معاوية وابن الزبير ابن عمر وابن عباس وجمهور الصحابة ﵃.
قال: (ولا يقبله)؛ لأن النبي ﷺ لم ينقل عنه: أنه قبله.