. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
وقال القرطبي: لا يمتنع القرض للأعراض؛ لقصة أبي ضمضم ﵁.
وفي الحديث: (أقرض من عرضك ليوم عرضك) رواه أبو عمر.
وأما حديث أبي ضمضم ﵁ .. فرواه ابن عدي في (الكامل) [٦/ ٢١٩]، والبزار والبيهقي [هب٨٠٨٣] وأبو داوود في (المراسيل)، وإرساله أصح.
وروي: أن علبة بن زيد الحارثي أحد البكّائين ﵁ لما أمر النبي ﷺ بالصدقة وحث عليها .. قال: اللهم؛ إني أتصدق بعرضي على من ناله من خلقك، فأمر رسول الله ﷺ مناديًا فنادى أين المتصدق بعرضه؟ فقام علبة بن زيد، فقال له النبي ﷺ: (إن الله قبل صدقتك).