Lewati ke konten

Kitab: An-Najm al-Wahhaj · Pengarang: الدميري

Baca Juz 4, halaman 293

  1. كتاب الرهن

كِتَابُ الرَّهْنِ

ــ

كتاب الرهن

هو في اللغة: الثبوت والدوام، ومنه: الحالة الراهنة، أي: الثابتة.

وقال الماوردي: هو الاحتباس، ومنه: ﴿كل نفس بما كسبت رهينة﴾.

وتقول: رهنت الشيء وأرهنته بمعنىً.

قال عبد الله بن همام السلولي [من المتقارب].

فلما خشيت أظافيرهم .... نجوت وأرهنتهم مالكا

وهو في الشرع: جعل المال وثيقة بدين.

والأصل فيه قبل الإجماع: قوله تعالى: ﴿وإن كنتم على سفر ولم تجدوا كاتبًا فرهن مقبوضة﴾، وقرئ: ﴿فرهن﴾، وهي جمع: رهن، وقيل: الرُّهُن جمع الجمع.

ورهن رسول الله ﷺ درعه عند يهودي بالمدينة يقال له: أبو الشحم على ثلاثين صاعًا من شعير لأهله، رواه البخاري [٢٠٦٩]، ومسلم [١٦٠٣] بمعناه، وهو حجة على مجاهد وداوود في منعهما الرهن في الحضر.

ثم قيل: إنه ﷺ افتكه قبل موته؛ لما روى ابن حبان [٣٠٦١]: أن النبي ﷺ قال: (نفس المؤمن معلقة بدينه حتى يقضى عنه) والنبي ﷺ منزه عن ذلك.

والأصح: أنه لم يفتكه؛ لقول ابن عباس ﵄: (توفي النبي ﷺ ودرعه مرهونة عند يهودي)، وحديث ابن حبان محمول على من لم يخلف وفاء، وإنما اقتصر ﷺ على معاملة اليهودي؛

Rujukan halaman ini: النجم الوهاج في شرح المنهاج، ج 4، ص 293 (SanadKitab #13783, hlm. urut 1832)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.