Lewati ke konten

Kitab: An-Najm al-Wahhaj · Pengarang: الدميري

Baca Juz 5, halaman 317

  1. كتاب الإجارة

كِتَابُ الإِجَارَةِ

ــ

كتاب الإجارة

المشهور كسر همزتها، وحكى الرافعي وابن سيده ضمها وصاحب (المستعذب) فتحها، وهي: إما مصدر أجر أو اسم مصدر، واشتقاقها من الأجر وهو الثواب تقول: آجرك الله، أي: أثابك، وكأن الأجرة عوض عمله كما أن الثواب عوض عمله.

وهي في الشرع: عقد على منفعة مقصودة معلومة بعوض معلوم، فخرج بالمقصودة: التافهة كاستئجار تفاحة للشم، وبمعلومة: الجعالة.

والأصل فيها: قوله تعالى: ﴿فإن أرضعن لكم فئاتوهن أجورهن﴾.

وقوله: ﴿قالت إحداهما يأبت استئجره﴾.

قال ابن مسعود: (أصح الناس فراسة ثلاثة: العزيز حيث قال لامرأته: ﴿أكرمي مثواه﴾، وابنة شعيب حيث قالت: ﴿يأبت استئجره﴾، وأبو بكر حيث استخلف عمر).

وفي الاستدلال بالآيتين نظر في (المهمات).

وفي (صحيح البخاري) [٢١٤٤]: (أن النبي ﷺ والصديق استأجرا رجلاً من بني الديل يقال له عبد الله بن الأريقط).

وروى مسلم عن ثابت بن الضحاك: (أن النبي ﷺ نهى عن المزارعة وأمر بالمؤاجرة).

وروى ابن ماجه [٢٤٤٣] والبيهقي [٦/ ١٢٠]: أنه ﷺ قال: (أعطوا الأجير أجرته قبل أن يجف عرقه).

Rujukan halaman ini: النجم الوهاج في شرح المنهاج، ج 5، ص 317 (SanadKitab #13783, hlm. urut 2341)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.