Lewati ke konten

Kitab: An-Najm al-Wahhaj · Pengarang: الدميري

Baca Juz 5, halaman 570

  1. كتاب الهبة

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

ويكره للإنسان أن يشتري ما وهب من غيره.

ولو دفع إليه ثوبًا بنية الصدقة فأخذه المدفوع إليه ظاناً أنه عارية أو وديعة فرده على الدافع .. لا يحل للدافع قبضه؛ لخروجه عن ملكه اعتبارًا بنيته، فإن قبضه .. لزمه دفعه إلى المدفوع إليه.

ولو وهب وأقبض ومات فادعى الوارث كون ذلك في المرض وادعى المتهب كونه في الصحة .. فالمختار: أن القول قول المتهب.

فائدة:

روى البزار في (مسنده) [١٤١٣] والدارقطني في أكبر معاجمه والبيهقي في (شعبه) [٦٠٥٢] عن عمار بن ياسر: (كان النبي ﷺ لا يأكل من هدية حتى يأمر صاحبها أن يأكل منها؛ للشاة التي أهديت له بخيبر مسمومة) ورواه أبو القاسم بن عساكر في (تاريخه) [٢٢/ ١٤٨] كذلك في ترجمة مسلم بن قتيبة، وهو أصل لما يفعله الملوك والأمراء في ذلك، ويلتحق بهم من في معناهم، وقد استشكل هذا الحديث بقوله تعالى: ﴿والله يعصمك من الناس﴾.

وأجيب عنه بوجهين:

أحدهما: أنه كان قبل نزول الآية.

والثاني: أن العصمة لا تنافي تعاطيه لأسبابها، كما أن إخباره تعالى أن يظهره على الدين كله لا ينافي جهاده وأمره بالقتال، فمن تام التوكل سلوك الأسباب والاعتماد على رب الأرباب.

* * *

Rujukan halaman ini: النجم الوهاج في شرح المنهاج، ج 5، ص 570 (SanadKitab #13783, hlm. urut 2587)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.