. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
النبي ﷺ فقتل بدر بن أبي عقبة بن أبي معيط والنضر بن الحارث وطعيمة بن عدي صبرًا, رواه الشافعي [أم ٤/ ٢٣٨] وغيره.
ووقع في (المهذب) المطعم بن عدي, وهو وهم؛ لأن المطعم مات قبل بدر.
وفي (الصحيحين) [خ ١٨٤٦, م ١٣٥٧]: (أن النبي ﷺ أمر يوم فتح مكة بقتل عبد العزى بن خطل).
وفي (أبي داوود) [٢٦٧٧] و (النسائي) [٧/ ١٠٧ بنحوه]: (وأمر بقتل عكرمة بن أبي جهل ومقيس بن صبابة وعبد الله بن سعد بن أبي سرح وامرأتين كانتا قينتين لمقيس بن صبابة).
ضبط الجوهري مقيس بن صبابة ب (الصاد) , فقال: مقيس بن صبابة بكير الميم, رجل من قريش قتله النبي ﷺ يوم الفتح.
و (من ﷺ على جماعة؛ منهم: ثمامة بن أثال) رواه مسلم [١٧٦٤] , (وعلى أبي العاصي بن الربيع) رواه أبو داوود [٢٦٨٥].
و (من يوم بدر على أبي عزة الجمحي) (١) الشاعر, واسمه عمرو, وقع في الأسر ولم يكن معه مال, فقال: يا رسول الله؛ إني ذو عيلة, فأطلقه لبناته الخمس على أن لا يرجع إلى القتال, فرجع إلى مكة ومسح عارضيه, وقال: خدعت محمدًا مرتين, وجاء عام أحد, فقال النبي ﷺ: (اللهم لا تقتله) قلم يقع في الأسر غيره, فقال: يا محمد؛ إني ذو عيلة فأطلقني, فقال ﷺ: (لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين) (٢) وأمر بقتله, رواه الشافعي [أم ٤/ ٢٣٨] وابن ماجه [٣٩٨٢ ممختصرًا].