Lewati ke konten

Kitab: An-Najm al-Wahhaj · Pengarang: الدميري

Baca Juz 2, halaman 137

  1. كتاب الصلاة
  2. باب صفة الصلاة

مُطْمَئِنّا، وَلاَ يَقْصِدُ بِهِ غَيْرَهُ، فَلَوْ رَفَعَ فَزَعًا مِنْ شَيْءٍ .. لَمْ يَكْفِ. وَيُسَنُّ رَفْعُ يَدَيْهِ مَعَ ابْتِدَاءِ رَفْعِ رَاسِهِ قَائِلًا: (سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ)،

ــ

قال: (مطمئنًا)؛ قياسًا على الركوع، وقال الإمام: في قلبي منه شيء؛ لأنه ﷺ لم يتعرض لها هنا، وبين السجدتين في خبر المسيء صلاته، وهما ركنان قصيران.

والجواب: أن ابن حبان رواها في (صحيحه) [١٧٨٧]، والشافعي في (الأم) [١/ ١٠٢] وابن عبد البر في (التمهيد) [٩/ ١٨٣] ولفظه: (حتى تطمئن قائمًا)، والصواب: وجوبها؛ لأن النبي ﷺ كان يطمئن، وقال: (صلوا كما رأيتموني أصلي).

قال: (ولا يقصد به غيره، فلو رفع فزعًا من شيء .. لم يكف)؛ لأنه صارف كما تقدم.

و (الفزع): الذعر، قال الله تعالى: ﴿ففزع من في السموات ومن في الأرض﴾.

ويجوز في لفظ المصنف فتح الزاي على أنه مصدر مفعول لأجله، والكسر على أنه اسم فاعل منصوب على الحال.

قال: (ويسن رفع يديه مع ابتداء رفع رأسه)؛ لما تقدم في حديث ابن عمر وغيره.

قال: (قائلًا: (سمع الله لمن حمده))، ففي (الصحيحين) [خ٧٣٤ - م٦٧٥] عن أبي هريرة أن النبي ﷺ كان يقول حين يرفع صلبه من الركوع: (سمع الله لمن حمده)، ثم يقول وهو قائم: (ربنا ولك الحمد)، ويبتدئ به مع ابتداء رفع الرأس واليد.

ومعنى (سمع الله لمن حمده): أجاب الله حمد من حمده، وقيل: غفر له.

ولو قال: من حمد الله سمع له، أو لك الحمد ربنا .. قال في (الأم): أجزأه. والأول أولى، والفرق بينهما وبين أكبر الله: أن ذلك لا يسمى تكبيرًا.

Rujukan halaman ini: النجم الوهاج في شرح المنهاج، ج 2، ص 137 (SanadKitab #13783, hlm. urut 477)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.