Lewati ke konten

Kitab: An-Najm al-Wahhaj · Pengarang: الدميري

Baca Juz 2, halaman 238

  1. كتاب الصلاة
  2. باب
  3. فصل

لاَ لِحَاجَةٍ. وَرَفْعُ بَصَرِهِ إِلَى السَّمَاءِ. وَكَفُّ شَعْرِهِ أَوْ ثَوْبِهِ

ــ

وأن النبي ﷺ قال: (لو يعلم المصلي من يناجي .. ما التفت يمينًا ولا شمالًا).

والمراد: الالتفات بالوجه، فلو حول صدره عن القبلة .. بطلت صلاته كما تقدم في استقبال القبلة.

قال: (لا لحاجة)؛ لما روى مسلم [٣/ ٤] عن جابر قال: (اشتكى رسول الله ﷺ فصلينا وراءه وهو قاعد، فالتفت إلينا فرآنا قيامًا، فأشار إلينا فقعدنا) وفي (أبي داوود) و (الترمذي) [٥٨٧]: (أن النبي ﷺ كان يلحظ في الصلاة).

قال: ورفع بصره إلى السماء)؛ لقوله ﷺ: (لينتهين أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في الصلاة، أو لا ترجع إليهم) متفق عليه [خ٧٥٠ - م٤٢٨].

وهذا مجمع عليه في الصلاة، وأما رفع البصر إلى السماء في غير الصلاة في الدعاء .. فاختلفوا في كراهته:

فكرهه شريح وآخرون، وجوزه الأكثرون، قالوا: لأن السماء قبلة الدعاء كما أن الكعبة قبلة الصلاة، فلا ينكر رفع البصر إليها كما لا ينكر رفع اليد، قال الله تعالى: ﴿وفي السماء رزقكم وما توعدون﴾.

وقد تقدم في (الوضوء): أن الغزالي قال في (الإحياء): يستحب أن يرمق ببصره إلى السماء في الدعاء بعد الوضوء.

قال: (وكف شعره أو ثوبه)؛ لقوله ﷺ: (أمرت أن لا أكفت الشعر، ولا الثياب) رواه الشيخان [خ٨٠٩ - م٤٩٠].

و (الكفت) بالتاء المثناة في آخره: الجمع، قال الله تعالى: ﴿ألم نجعل الأرض كفاتا (٢٥) أحياءً وأمواتا﴾ أي: جامعة لهم.

Rujukan halaman ini: النجم الوهاج في شرح المنهاج، ج 2، ص 238 (SanadKitab #13783, hlm. urut 578)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.