Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Lughawi lil Qur'an · Pengarang: مساعد الطيار

Baca halaman 150

  1. الباب الأول التفسير اللغوي: مكانته ونشأته
  2. الفصل الثالث: مسائل في نشأة التفسير اللغوي
  3. المسألة الثانية: شمول التفسير بين السلف واللغويين

الْمَضَاجِعِ﴾ [النساء: ٣٤]ـ: «سمعْنا العربَ تقولُ: أَهْجَرَ النَّاقَةَ بالهِجَارِ، وهو حَبْلٌ يُجْعَلُ في أنفِها تُعْطَفُ به على ولدِ غيرِها ـ وقال أبو محمد (١): الهجر: حبلٌ يوضع في الرُّسْغِ إلى السَّاقِ ـ، فإنْ كانَ قوله: ﴿وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ﴾ [النساء: ٣٤]؛ أي: اعطفُوهنَّ إليكم، فهو ضدٌّ للهجرِ (٢)، إلاَّ أنَّ ابنَ عباسٍ كانَ يقولُ: الهَجْرُ: السَّبُّ (٣)، اهجروهن: سُبُّوهُنَّ» (٤).

إنَّ هذا المعنى الذي حَمَلَ قطرب (ت:٢٠٦) معنى الآيةِ عليه معنىً غيرُ مُسْتَعْمَلٍ في النَّاسِ ولا مشهور في اللُّغةِ؛ لأنه إنما يُطلقُ على النُّوقِ، أمَّا إطلاقُه على النِّساءِ في مثلِ هذه الحالِ فلم يردْ عنِ العربِ.

وقد اعترضَ على هذا الاحتمال التفسيريِّ أبو بكر محمد بن القاسم بنُ الأنباريِّ (ت:٣٢٨) (٥)، فقال: «وهذا القولُ عندي بعيدٌ؛ لأنَّ المعنى الثاني لم يُستعملْ في النَّاسِ.

Rujukan halaman ini: التفسير اللغوي للقرآن الكريم، ص 150 (SanadKitab #13873, hlm. urut 150)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.