وبه قالَ زيدُ بنُ ثابتٍ (ت:٤٥)، وعائشةُ بنت الصِّدِّيقِ (ت:٥٨)، ومعاويةُ بنُ أبي سفيانَ (ت:٦٠)، وعبدُ اللهِ بنُ عمرَ بن الخطاب (ت:٧٤)، وأبانُ بنُ عثمانَ بنِ عفانَ (ت:١٠٥) (١)، وسالمُ بنُ عبدِ اللهِ (ت:١٠٦) (٢)، والزهريُّ (ت:١٢٤)، وغيرُهم (٣).
وقدْ حكى اللُّغويُّونُ الذينَ كتبوا في معاني القرآنِ وغريبِهِ القولينِ، وممنْ حكاهُما: أبو عبيدة (ت:٢١٠) (٤)، وابن قتيبة (ت:٢٧٦) (٥)، والزَّجَّاجُ (ت:٣١١) (٦)، وابنُ عُزَيزٍ (ت:٣٣٠) (٧)، كما حكاهما ـ أيضاً ـ أصحابُ كُتُبِ الأضدادِ (٨)، وكتبُ المعاجمِ اللُّغويةِ (٩).
وسببُ الاختلافِ ـ كما هو ظاهرٌ هنا ـ التَّضادُّ في كلمةِ القُرءِ، وهي من الألفاظِ اللُّغويَّةِ التي لها أثرٌ في الحُكْمِ الشَّرعيِّ (علم الفقه) (١٠)؛ لأنَّ