Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Lughawi lil Qur'an · Pengarang: مساعد الطيار

Baca halaman 47

  1. الباب الأول التفسير اللغوي: مكانته ونشأته
  2. الفصل الأول التفسير اللغوي ومكانته
  3. المبحث الثاني: مكانة التفسير اللغوي

قال الأزهري (ت:٣٧٠): «ومن قالَ: إنَّ معنى قوله: ﴿إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ [القيامة: ٢٣] بمعنى: منتظرة، فقد أخطأَ؛ لأنَّ العربَ لا تقولُ: نظرتُ إلى الشيءِ، بمعنى: انتظرتُه، إنما تقول: نظرتُ فلاناً؛ أي: انتظرتُه، ومنه قول الحطيئة (١):

وَقَدْ نَظَرْتُكُمْ أَبْنَاءَ صَادِرَةٍ

لِلْوِرْدِ طَالَ بِهَا حَوْزِي وتَنْسَاسِي

فإذا قلتَ: نَظَرْتُ إليه، لم يكنْ إلاَّ بالعينِ» (٢).

وإنما وقعَ الخطأُ في تفسيرِ هذه الألفاظِ بسببِ جهلِ لغةِ العربِ، ولذا شَدَّدَ العلماءُ النَّكيرَ على من فَسَّرَ القرآنَ وهو جاهلٌ بلغةِ العربِ، ومن ذلك ما رُوِيَ عن مجاهدٍ (ت:١٠٤) أنه قال: «لا يَحِلُّ لأحدٍ يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ أنْ يتكلمَ في كتابِ اللهِ، إذا لم يكنْ عالماً بلغاتِ العربِ» (٣).

وقال مالك بن أنس (ت:١٧٩) (٤): «لا أُوتَى بِرَجُلٍ يُفَسِّرُ كلامَ اللهِ، وهو

Rujukan halaman ini: التفسير اللغوي للقرآن الكريم، ص 47 (SanadKitab #13873, hlm. urut 51)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.