Lewati ke konten

Kitab: Syarh Muqaddimah fi Ushulit Tafsir · Pengarang: مساعد الطيار

Baca halaman 181

  1. الاختلاف الواقع في كتب التفسير من جهة النقل ومن جهة الاستدلال
  2. شرح الاختلاف الواقع في كتب التفسير من جهة النقل ومن جهة الاستدلال
  3. مسائل الاختلاف الواقع في كتب التفسير من جهة الاستدلال

مسائل الاختلاف الواقع في كتب التفسير من جهة الاستدلال

١ - أن أكثر الخطأ في الاستدلال من جهتين لا توجدان في تفسير السلف:

أحدهما: قوم اعتقدوا معاني، ثم أرادوا حمل ألفاظ القرآن عليها، وكان نظرهم إلى المعنى أسبق.

وهم صنفان: تارة يسلبون لفظ القرآن ما دلَّ عليه وأريد به.

وتارة يحملونه على ما لم يدل عليه ولم يرد به.

وهؤلاء قد يكون خطؤهم في الدليل والمدلول.

وقد يكون خطؤهم في الدليل لا المدلول.

ويدخل في هذا طوائف من المبتدعة؛ كالخوارج والروافض والجهمية والمعتزلة والقدرية والمرجئة والصوفية وغيرهم.

والثانية: قوم فسَّروا القرآن بمجرد ما يسوغ أن يريده من كان من الناطقين بلغة العرب بكلامه، من غير نظر إلى المتكلم بالقرآن، والمنَزَّل عليه، والمخاطب به، وكان نظرهم إلى اللفظ أسبق.

٢ - ذكر ضمن ذلك المنهج العقدي العام لبعض التفاسير وأثرها على التفسير إجمالاً.

وعموم هذا الفصل جاء تنظيرًا بلا أمثلة، بخلاف الفصل السابق الذي نصَّ على أمثلةٍ لكثير من قضاياه.

Rujukan halaman ini: شرح مقدمة في أصول التفسير لابن تيمية، ص 181 (SanadKitab #13899, hlm. urut 173)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.